خليل الصفدي
215
أعيان العصر وأعوان النصر
الباقي في حصنه الذي له بالجديد ، وبينه ، وبين مكة ثلاثة أيام ، وقطع ألفي نخلة ، والتجأ إلى صاحب الحليف ، وهو حصن بينه ، وبين مكة ستة أيام ، وصاهره فلحقه العسكر ، وواقعوه ، وأخذوا جميع مال حميضة ، وأحرقوا الحصن ، وأسروا ابن حميضة ، وسلموه إلى عمه رميثة « 1 » . واستقر رميثة أمير مكة ، ولحق حميضة بالعراق ، واتصل بخربندا ، وأقام في بلاده أشهرا ، وطلب منه جيشا يغزو بهم مكة ، وساعده جماعة من الرافضة على ذلك ، وجهزوا له جماعة من خراسان فما اهتموا بذلك حتى مات خربندا ، وبطل ذلك . وكان الدلقندي الرافضي قد قام بنصرته ، وجمع له الأموال ، والرجال على أن يأخذ له مكة ، ويقيمه بها ثم إن محمد بن عيسى « 2 » أخو مهنا هو وجماعة من العرب ، وقعوا على حميضة ، وعلى الدلقندي فأخذوا ما معهما من الأموال ، ودثر حميضة . وكان محمد بن عيسى له مدة في بلاد التتار قد خرج عن طاعة السلطان فحضر عقيب ذلك إلى بلاد الإسلام فرضي السلطان عنه لذلك . الألقاب والأنساب ابن حنا : الصاحب تاج الدين محمد بن محمد ، وشهاب الدين أحمد بن محمد . ابن حلاوات : موقع طرابلس عمر بن أحمد . حينئذ : محيي الدين عبد القادر بن أحمد . الحيسوب : جمال الدين الكاتب عبد الكافي بن عثمان . ابن أبي الحوافر : بهاء الدين علي بن عثمان ، وجمال الدين عثمان بن أحمد . ابن الحيوان : يوسف بن موسى . الحوراني : المنشد سليمان بن عسكر ، والمحدث يوسف بن محمد .
--> ( 1 ) أورد له المصنف ترجمة . ( 2 ) أورد له المصنف ترجمة .